السيد محمد حسين الطهراني
391
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
كانت خلافاً للمشهور قد ضاعت واندثرت . وندرك من خلال ذلك أنّ الردّ إلى المشهور وإلى القراءة المعروفة التي طريقها اليقين والتواتر هو أمر مسلّم وضروريّ في كلّ عصر . وبناءً على ذلك ، فإنّنا - قبل الأمر ب - . اقْرَأ كَمَا يَقْرا النَّاسُ - قد عملنا بقراءات القرّاء السبعة وبقراءات أخرى كقراءات خلف ويعقوب وأبي جعفر ، لأنّنا وجدناها متواترة ، كما أنّ العمل بمضمون هذا الحديث هو ممّا ثبت لدينا بالتواتر .